صور مروعة لعلاج أفغاني غريب لمدمني المخدرات ومن تلبستهم الشياطين
قد يعتقد البعض منكم عند رؤية الصور التالية التي نشارككم بها اليوم اعزاءنا قراء موقع "فرفش" أن الرجال المربوطين بالسلاسل المحكمة لحائط ويحصلون على فتات خبز يومياً، قد قاموا بفعل إجرامي شنيع ليستحقوا هذا العقاب. لكن هؤلاء الرجال ليسوا بمجرمين، انما هي طريقة أفغانية للعلاج النفسي وإدمان المخدرات أو لمن هم مشتبهون بأنهم متلبسون من الأرواح الشريرة أو الشياطين. ويعتقد الناس هناك بأن السجن لأربعين يوماً في مزار ميا علي بابا الموجود في جلال أباد والربط بالسلاسل مع نظام غذائي صارم من الخبز والماء سيمكن هؤلاء الرجال من التغلب على شياطينهم.
لا يعلم ما السبب في سجنه بهذا المكان
سوى أنه يعاني من تقلبات مزاجيةيعود السبب في اللجوء لهذه الطريقة كما يبدو لنا في "فرفش" وكما صرحت وسائل الاعلام الافغانية أن الفقر والظروف الاقتصادية الصعبة تجعل الحصول على الرعاية الطبية أمر قليل بين العديد من الأفغان. لهذا فإن العائلات الفقيرة والمحبطة تتجه لأماكن مثل هذا المزار في محاولاتهم اليائسة لعلاج ذويهم. لكن تبدو الوصفة الطبية التي يستخدمونها بعيدة كل البعد عن التسهيلات التي يحصل عليها الغربيون في مثل هذه الحالات.وتقدر الحكومة الأفغانية بأن 60% من المواطنين يعانون من اضطرابات نفسية بجانب عدم اهتمام الدولة بالرعاية الصحية ولا عجب أن الناس ليس لديهم مكان آخر يذهبون اليه للعلاج. ويبدو محمد على، 23 عاماً، ونبي الله صافي، 23 عاماً، من بين المسجونين هناك للعلاج من ادمانهم للمخدرات فيما يقول محمد صادق، 40 عاماً، بأنه لا يعلم ما السبب في سجنه بهذا المكان سوى أنه يعاني من تقلبات مزاجية ويضيف بأن الأطفال في قريته ينعتونه بالرجل المجنون ويلقون الحجارة عليه.
ويسجن الرجال في غرف صغيرة بدون نوافذ ويسمح لهم فقط بغسل أيديهم وأوجههم كما أن الكلام ممنوع بتاتاً. وعلى الرغم من كون الضريح مقدساً الا أن الرجال مجبرون على العيش مع برك من مخلفاتهم ويملكون فرصة وحيدة للخروج فقط للحمام أو الصلاة او ان اعتبر أحد المشرفين بأن صحتهم في تحسن.
وعلى الرغم من استمرار هذه العادة لفترة زادت عن 300 عام الا أن الأخصائيون يقولون بأنها غير فعالة في العلاج، فيما يقول المشرفون بأنهم مستمرون في التمسك بالعادات والتقاليد التي وضعها علي بابا وهو الشخص الذي سمي الضريح باسمه. وقال أحد الأوصياء على الضريح بأنه شاهد مئات الناس يأتون للضريح وهم يعانون اضطرابات نفسية ثم يغادرونه وهم معافون تماماً مضيفاً بأن الاشراف على الضريح واجب لعائلته وشرف لهم. اليكم الصور اعزاءنا قراء موقع "فرفش".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق